العلامة المجلسي

117

بحار الأنوار

يريد به وجه الله عز وجل فيدخله الله به الجنة ، وإنه ليصوم اليوم تطوعا يريد به وجه الله فيدخله الله به الجنة ( 1 ) . 9 - تفسير علي بن إبراهيم : عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : طوبى لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من كلامه ( 2 ) . 10 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام [ قال : ] إن الرب تبارك وتعالى ينزل ( 3 ) كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليل وفي كل ليلة في الثلث الأخير وأمامه ملكان ينادي : هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من مستغفر ليستغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ، اللهم أعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا ، فإذا طلع الفجر عاد الرب إلى عرشه ، فقسم الأرزاق بين العباد . ثم قال للفضيل بن يسار : يا فضيل من ذلك وهو قول الله " وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين " إلى قوله : " أكثر هم بهم مؤمنون " ( 4 ) . 11 - تفسير علي بن إبراهيم : " فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى " ( 5 ) قال : نزلت في رجل من الأنصار كانت له نخلة في دار رجل فكان يدخل عليه بغير إذن ، فشكى ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لصاحب النخلة : بعني نخلتك هذه بنخلة في الجنة ، فقال : لا أفعل ، قال : فبعنيها بحديقة في الجنة ، فقال : لا أفعل وانصرف ، فمضى إليه أبو الدحداح واشتراها منه ، وأتى النبي صلى الله عليه وآله فقال أبو الدحداح : يا رسول الله خذها واجعل لي في الجنة

--> ( 1 ) ثواب الأعمال : 36 . ( 2 ) تفسير القمي : 428 . ( 3 ) كذا في نسخة الأصل وهكذا نقله في كتاب التوحيد ( ج 3 ص 315 ) وتأوله من أراد فليراجعه ، وفى المصدر المطبوع : ينزل أمره كل ليلة " . ( 4 ) تفسير القمي : 541 ، في آية سبأ : 39 . ( 5 ) الليل : 5 - 7